المناوي
300
فيض القدير شرح الجامع الصغير
بشر بن عبد الله الدارسي وهو ضعيف وظاهر صنيع المصنف أن البيهقي خرجه وأقره وهو تلبيس شنيع فإنه تعقبه بما نصه : هذا إسناد مجهول ضعيف وعبد الرحيم بن حماد أي أحد رجاله منفرد به واختلف عليه في إسناده اه وقال الذهبي في الضعفاء والمتروكين : عبد الرحيم له مناكير اه ومن ثم حكم ابن الجوزي بوضعه وتعقبه المصنف فأبرق وأرعد ولم يأت بطائل كعاداته . 3236 ( تجاوزوا عن ذنب السخي ) أي تساهلوا وخففوا فيه ( وزلة العالم ) العامل بقرينة ذكر العدل فيما بعده ( وسطوة السلطان العادل ) في أحكامه ( فإن الله تعالى آخذ بيدهم كلما عثر عاثر منهم ) لما أنهم مشمولون بعنايته كما مر ( خط عن ابن عباس ) . 3237 ( تجاوزوا لذوي المروءة ) بالهمزة وتركه الإنسانية والرجولية والتخلق بخلق أمثاله ( عن عثراتهم والذي نفسي بيده ) أي بقدرته وإرادته وتصريفه ( إن أحدهم ليعثر وإن يده لفي يد الله ) تعالى يعني ينعشه من عثرته ويسامحه في زلته ( ابن المزربان ) في معجمه ( عن جعفر بن محمد ) بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المعروف بالصادق ففيه إمام صدق ثبت ( معضلا ) . 3238 ( تجب الصلاة ) أي الصلوات الخمس ( على الغلام ) أي الصبي ومثله الصبية ( إذا عقل والصوم ) أي ويجب صوم رمضان ( إذا أطاق صومه والحدود ) أي وتجب إقامة الحدود عليه إذا فعل موجبها ( والشهادة ) أي وتجب شهادته أي قبولها إذا شهد ( إذا احتلم ) أي إذا بلغ سن الاحتلام أو خرج منيه وما ذكر من وجوب الصلاة والصوم بالتمييز والإطاقة لم أر من أخذ به من الأئمة ( الموهبي ) بفتح الميم وسكون الواو وكسر الهاء وباء موحدة نسبة إلى موهب بطن من المغافر وهو عمارة بن الحكم بن عباد المغافري الإسكندراني كان فاضلا صالحا صاحب تآليف ( في ) كتاب فضل ( العلم عن ابن عباس ) وفيه جويبر بن سعيد الأزدي قال ابن معين : لا شئ والنسائي متروك وساق له في الميزان هذا الخبر . 3239 ( تجب الجمعة على كل مسلم إلا امرأة أو صبيا أو مملوكا ) بين ذلك أن وجوب الجمعة